من نحن

جامعة هارفرد العالمية

Harvard international University

جامعة هارفرد العالمية  Harvard international University هي جامعة امريكية خاصه مسجلة في ولاية ديلاوير تحت رقم 6293317  وهي عضو  في المنظمة الدولية للمسؤولية المجتمعية وتعتمد على  تقديم  جميع التخصصات والمراحل الجامعية والدورات والبرامج التدريبيه القصيره خاصه للموظفين والعاملين في مختلف القطاعات بالاضافة الى التدريس الاكاديمي للتعليم عن بعد حيث اننا نعتبر  الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بصفة عامة مراكز إشعاع علمي وثقافي في المجتمع، وهي المصدر الأساسي لإعداد تنمية القوى البشرية التي تسهم في برامج ومخططات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمجتمعات، وذلك من خلال نشر المعرفة والقيام بالبحوث العلمية التربوية والاجتماعية وإعداد الدراسات والإحصائيات المطلوبة وإعداد الكوادر العلمية المؤهلة. وتعتبر الدراسه بالجامعة هي الدراسة عن بعد ويمكن ان تكون الدراسة مباشرة من خلال الوكلاء حسب الدولة التي ينتمي اليها الطالب .

وبالتالي فإن  جامعة هارفرد العالمية Harvard international Universityفي إطار قناعتها بأن الرصيد البشري القادر على العطاء والإبداع، والذي يسهم المساهمة الفعالة في تقدم المجتمع والرفع من مستوى معيشته وثقافته ينبغي أن تتوفر له البيئة المناسبة التي تكفل له مناخاً تعليمياً راقياً وبحوثاً علمية بجودة عالية تواكب التقدم العلمي والإنجازات الحضارية المعاصرة،  

إن عمادة الجامعة تعتبر “الجودة” بكل متطلباتها، هي عنوان العمل في الجامعة. وإيماناً من الجامعة بأهميتها في التعليم العالي،  حيث وضعت “المخطط الاستراتيجي” للجامعة للسنوات الخمس القادمة. وقد تعاونت الجامعة في هذا المجال  المنظمة الدولية للمسؤولية المجتمعية لتطبيق معايير المسؤولية المجتمعية في مجال التعليم والمعتمد من الامم المتحده   

وانطلاقاً من هذا التوجه، سعت الجامعة إلى توفير جميع المتطلبات اللازمة ليكون السعي نحو الجودة أسلوب عمل ثابت فيها، وتم توفير الأقسام والكليات، لزيادة الطاقة الاستيعابية لعدد من التخصصات فيها

وتعمل الجامعة على مواكبة التطورات المعرفية خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتحرص على تطوير برامجها  العلمية  والإنسانية المختلفة بكل جوانبها النظرية والتطبيقية والتربوية. وتحرص إدارة جامعة  جامعة هارفرد على توفير المناخ والبيئة المناسبتين ليتمكن الطلبة من تطوير مداركهم وقدراتهم، وتعميق فهمهم لمسؤولياتهم الاجتماعية والثقافية والعلمية، وانتمائهم  لبلادهم  ,,وتلتزم الإدارة أيضا بتوفير مناخ ملائم لممارسة الحرية الأكاديمية التي تساعد على تنمية تقبُّل الرأي الآخر واحترامه.